يُعتبر الجيش  السوري صمَّامَ الأمان لحماية أراضينا من أي عدوانٍ خارجي، وينبغي ألا تكون له أيّ علاقةٍ بالتدخّل لفضّ أيّ نزاع نشبَ بين السوريين، وفي هذه الحالة المسؤول قانونياً عن الأمن الداخلي هي أجهزة الشرطة السورية، وبعض الأجهزة السياديّة الأخرى.

عندما ننظر إلى الوضع الذى تعيشه سوريا نرى أنّ الجيش السوري أصبح موجهاً إلى الداخل، إذ باتَ الجندي السوري يحارب أبناء بلدته أو أقاربه أو جيرانه، وظهر أيضاً على السَّاحة جيشان آخران أحدهما هو الجيش السوري الحر، والآخر هي التنظيمات المتطرّفة التّابعة للقاعدة، مما حوّل سوريا أرضاً للصراع الأهلي الطائفي، ولذلك يدعو تيار الوعد الجميع بعد سقوط النّظام (بأي طريقة كانت) إلى اللجوء نحو الحوار السياسيّ الهادف، وترك السّلاح من أجل تقارب وجهات النظر، والخروج من دوّامة الحرب التى لا ينتج عنها سوى الدّماء والشتات لأطفالنا وأهلنا الذين هرب الكثير منهم من هذا الصراع إلى الدول المجاورة بهدف الاحتماء بالملاجئ التى خصصتها هذه الدول بالتعاون مع المنظمات الدولية.

يجب أن تعمل الأجهزة السيادية السورية على كشف كل من يحاول التخريب فى البلاد وردعهم عن ذلك، بالإضافة لمن يقومون بالتأثير السلبيّ على المصالح العليا للدولة سواء فى الداخل أو فى الخارج.

يتحقق الأمن والأمان في رؤية تيار الوعد السوري من خلال تشكيل مجالس محلية منتخبة في المناطق المحررة، تعتمد على آلية الحكم الذاتي في إدارة شؤونها، كما أن تحقيق العدالة بين أفراد هذه المناطق شرط أساسي لنجاح إدارتها، والذي سيخلق حالة من الأمان الاجتماعي لدى سكانها.

شارك هذا الموضوع على :