هبط الإقتصادُ السوري الى أدنى مستوياته في سابقةٍ لم تشهدها سوريا في تاريخها بعد أن خرج السوريون مطالبين بحقوقهم وبحياةٍ أفضل ضدّ نظام الأسد.

ونتيجة دخول الشعب فى حرب استمرّت أربع سنوات حتى الآن، انهارت فيها جميع أعمدة الإقتصاد فلا توجد حاصلات  زراعة أوأى صناعة محلية ، ولذلك قام تيار الوعد السوري بدراسة ومراقبة الكثير من النماذج الإقتصادية التي عملت عليها البلدان بعد الحروب والأزمات، وهو يعمل على تقديم دراسة موسعة لشكل الاقتصاد المتوقع أن تعمل سوريا على أساسه أي "التنمية والتشاركية" عبر التعاونيات الزراعية، والصناعية، والخدميّة القائمة على الانسان كنواة لأي عمل، وتكافؤ الفرص بين الجميع، والتحضير لمشاريع تربط بين كل المناطق السورية، تحقيقياً لوحدة تنموية حقيقية.

ويقترح التيار استخدام التخفيف من حدّة الضرائب كأداةٍ لجذب الاستثمار في مجالاتٍ بعينها، بهدف توفير الاحتياجات الاستراتيجية للبلاد، مع الاهتمام بالمشروعات المتوسطة والصغيرة التى تدفع عجلة الإنتاج الى الأمام.

شارك هذا الموضوع على :