•  تقوم مجموعة الدراسات بالتعاون مع خبراء ومختصين (من خارج الوعد) بإعداد الدراسات والبحوث حول المواضيع الاكثر إلحاحاً.
  • ويكون من اولوياتها وضع الأنظمة الداخلية لمؤسسات الوعد وأنشطته، ووضع نظام إدارة محلية للمناطق المحررة يمكنها من إدارة الوضع الاستثنائي الذي تعيشه ويجعلها قابلة للدمج لاحقاً في جسد الدولة، ووضع نظام إدارة القطاع الصحي وقطاع التعليم. وجميع أهداف عمل الوعد. وتدرس مشاريع مؤسسة الأمل ومؤسسة الوعد للعمل التعاوني.
  • وتقترح السياسات العامة لعمل الوعد، وتضع التصور السياسي للمراحل اللاحقة.

المؤسسات والمشاريع التي يعمل الوعد على تحقيقها:

- المجلس الاستشاري الأعلى: هو الذي يشكل المظلة الجامعة لجميع مؤسساته ونشاطاته، ويرسم السياسات العامة وخطط العمل، وينسق بين المؤسسات والمناطق والناشطين والاعضاء

والمتعاونين والمؤسسات السياسية والتنموية والاهلية الاخرى. ويتكون المجلس الاستشاري من مجموعة من الشخصيات الوطنية ذات الخبرة الإدارية

والاقتصادية والسياسية، ويتبع له مباشرة فريق متابعة وتنسيق (تنظيم وسكرتاريه) ولجنة إعلامية.

- لجان العمل مع المجالس المحليّة:

لجان العمل هي الذراع التنفيذي لكل مؤسسات الوعد، وهي الموكلة بتحقيق جميع أهدافه الكبرى والمرحلية والنهائية، وهي تقوم على مبدأ خلق نواة في كل منطقة وتشجيع الناشطين الشباب في

هذه المنطقة لتوسيع دوائر العمل والانجاز، وتتشكل لجان العمل من مجموعة من الشباب ترتبط بمجموعة العمل الرئيسية في منطقة الإنطلاق (منبج) وتعمل بطريقتها في جميع المناطق، وتكون مهامها ما يلي:

  • الاندماج في المجتمع المحلي في كل منطقة وكسب ثقته ودراسة احتياجاته.
  • العمل والتنسيق مع التشكيلات الموجودة في المنطقة (مجالس محلية، كتائب مقاتلة، أذرع لتنظيمات سياسية) والتكامل معها لمصلحة أهالي المنطقة.
  • تمثيل مؤسسات الوعد الأخرى والتعاون معها، وتقديم المعلومات لها عن المنطقة، وتقديمها وتقديم مشاريعها لأهالي المنطقة.
  • المساهمة في عمليات المصالحة المجتمعية وتعزيز السلم الاهلي ومحاربة الظواهر الشاذة والضارة بالمجتمع والثورة (تجنيد الاطفال، التطرف، الخطف والاعتداء، الجرائم المختلفة……..) وتوعية الاهالي من مخاطرها.
  • دراسة احتياجات المنطقة واقتراح التعاونيات أو الاستثمارات المناسبة لها، وتشجيع الاهالي لتأسيس التعاونيات والتنسيق مع مؤسسة الوعد السوري لدعمهم.
  • نشر دراسات مؤسسات الوعد وتوعية الناس لها.
  • تمثيل مؤسسة مستقبل الوعد في قطاعات التعليم والصحة والمرأة.
  • تحضير الأرضية الاجتماعية لقبول فكرة الانتخاب والتفويض في المراحل اللاحقة.
  • إدارة عملية اختيار المفوضين بالتعاون مع الوجهاء المحليين للوصول إلى مجالس تمثيلية على المستوى المحلي وعلى مستوى المحافظة ثم البلد.
  • تجنيب المدنيين تبعات الحرب، وذلك بمحاولة اقناع الكتائب المقاتلة لنقل معاركها إلى خارج مناطق تواجد المدنيين، وبتحضير بنية تحتية لتقليل الخسائر بين المدنيين (أقبية تصلح كملاجئ، اماكن قريبة بديلة…)

- مؤسسة الوعد السوري للعمل التعاوني: لخلق دائرة عمل يكون لها إدارة تنفيذية تتواجد في الداخل وفي أحد بلدان الجوار بالإضافة لممثلين داخل لجان العمل في المناطق.

تضع إدارة المؤسسة الخطوط العامة والتوجهات الرئيسية للعمل التعاوني بالتنسيق مع المجلس الاستشاري الأعلى، وتضع النظام الداخلي لعمل التعاونيات، ثم تتلقى من لجان العمل في المناطق اقتراحات تأسيس تعاونيات وتقوم بدراستها وتبني الأفضل بينها. وحين تتبنى هذه المؤسسة تعاونية ما فهي تقوم بإرشادها لأفضل طرق العمل بالاستعانة بخبراء في مجال عمل التعاونية (زراعي، صناعي، حرفي، نقل….) وتشرف على انطلاقها، وتؤمن لها دعماً عينياً (آليات، مستلزمات انتاج…..) أو مالياً عن طريق الداعمين المهتمين بدعم أبناء هذه المناطق، ويكون الدعم في هذه الحالة على شكل هبة او قرض ميسر دون فوائد، يتم استرجاعه ليصب في عجلة مستدامة تهدف للاستمرار في تفعيل وتوسيع العمل التعاوني.

كما تقوم هذه المؤسسة بتعميم ونشر نظام التعاونيات في جميع المناطق تشجيعاً للمبادرات المحلية، وترسيخاً لمبدأ العمل التعاوني والذي يبدو الأكثر تناسباً مع ظروف الناس في المناطق المحررة.

وتعمل أيضاً على ربط التعاونيات مع بعضها وتكون بمثابة اتحاد لها، وتساعد عملية نقل الخبرات وتسهيل عمل التعاونيات، وتربط بين التعاونيات الانتاجية وتعاونيات النقل وتعاونيات الاستهلاك ل اقتصادي مجدٍ.

- مؤسسة الأمل السوري للاستثمارات المستدامة: تحتاج معظم المناطق السورية اليوم لاستثمارات كبيرة تؤمن فرص عمل لأبناء هذا المناطق، وتوظف امكانياتها (الطبيعية والزراعية والبشرية) وتعيد بناء بنيتها التحتية، وتختص هذه المؤسسة بالاستثمارات التي لا يستطيع العمل التعاوني القيام بها، ولا تدخل في نطاق عمليات الدعم والمساعدة الاجتماعية.

تؤسس هذه المؤسسة صندوقاً استثمارياً يكون نواة المشاريع الكبرى التي ستقام في المناطق المحررة، وتكون ملكية هذا الصندوق وعائداته مخصصة لتوليد استثمارات جديدة في هذه المناطق ولدعم العمل الأهلي والاقتصادي فيها.
 وتدخل هذه المؤسسة في تأسيس المشاريع كشريك مؤسس، وتدرس هذه المشاريع القابلة للنجاح وتطلقها، وتقوم بالتواصل مع المستثمرين والصناديق الاستثمارية لتأمين شركاء في هذه المشاريع، ويكون لهؤلاء الشركاء الحق بالتصرف بأرباحهم كأي استثمار آخر، وتكون حصة المؤسسة عبر صندوق استثماراتها، هي المخصصة فقط لتوليد ودعم استثمارات جديدة.
وتتحمل وحدها المسؤولية الاجتماعية في المناطق التي تعمل بها.
 أي تعمل مؤسسة الأمل السوري بمثابة شركة قابضة لعدد من المشاريع الصناعية والزراعية والعقارية والخدمية في المناطق السورية المحررة، وتدخل شريكة في هذه المشاريع لإدارة حصة المجتمع من هذه المشاريع، كما تراعي المؤسسة عند اختيار مشاريعها مجموعة من المعايير: حاجة المنطقة للمشروع، عدد فرص العمل التي يؤمنها المشروع، إمكانية اقناع شركاء بجدوى المشروع. بالإضافة للمعايير الاستثمارية المألوفة (ربحية، قرب الاسواق، المواد الاولية…..).

 

- مؤسسة مستقبل الوعد السوري لإدارة قطاع التعليم والصحة وشؤون المرأة والطفل والمجتمع: وهي مؤسسة مجتمع مدني تهدف لتصحيح الخلل الذي أصاب العملية التعليمية، والأضرار التي أصابت القطاع الصحي، والأضرار الصحية والنفسية والمعرفية التي أصابت جيل الاطفال، ولتمكين المرأة في المناطق المحررة، ودفعها للمشاركة في العملية الاقتصادية والسياسية.

وتتعاون المؤسسة مع مؤسسات المجتمع المدني ومع المنظمات الدولية والحكومات المهتمة بهذه القطاعات لتحقيق ما يلي:

التعليم: بعد عقود من التعليم البعثيّ الذي أعاق العملية التعليمية، جاءت الأحداث لتضيف خراباً جديداً إلى العملية التعليمية، فانقطع أكثر من نصف الطلاب في المناطق المحررة عن التعليم، ودُمّرَت أو تضررت أعداد كبيرة من المدارس (التقديرات تشير إلى 2600 مدرسة)، وفُرضت في بعض المناطق مناهج أصوليّة متشدّدة ألغت بعض المواد الأساسية (الفلسفة والبيولوجيا)، وحرمتْ الطّالبات من فرصتهنّ في التعلّم، ويحتاج هذا القطاع لحلول إسعافية تبدأ بتأهيل مدارس بديلة وتعميم مناهج معتدلة تخلو من التربية البعثية والتشدد الديني، وتوعية الأهالي إلى ضرورة عودة أبنائهم إلى التعلّم.

تقوم المؤسسة بهذه المهام بالتعاون مع مجموعة الدراسات (لوضع الخطط والنظم واختيار المناهج) ومع لجان العمل المحلية (للتواصل والتنفيذ) ومع الجهات المانحة والداعمة والشريكة.

وتتولى أيضا تعليم الأطفال في مناطق النزوح داخل وخارج سورية، وتتعاون مع الجمعيات والمؤسسات الناشطة في هذا المجال.

القطاع الصحي: عانت معظم المناطق السورية (لا سيما المحررة الآن في الشمال والشرق) من بنية تحتية سيئة وقاصرة في القطاع الصحي، ومع نشوء مفهوم المشافي الميدانية وتعامل النظام معها بوصفها اهدافاً عسكرية، تفاقمت الحاجات الصحية للسكان المدنيين، وحدثت ثغرة كبيرة يجب إغلاقها بشكل اسعافي، وخلق بدائل لتقديم الخدمات الصحية من قبيل المشافي المتنقلة أو العيادات العامة أو غير ذلك مما تقترحه المؤسسة بعد دراستها للواقع الميداني.

وسيكون من مهامها أيضاً خلق منظمة تواصل بين المشافي الميدانية القائمة وتبادل التجهيزات والكوادر فيما بينها بحسب الحاجة. ووضع نظام إدارة لهذا القطاع (بالتعاون مع مجموعة الدراسات)، والتواصل مع الداعمين والمانحين لإيصال المساعدات الطبية إلى المناطق الأشد حاجة، ووضع قاعدة بيانات لجميع المناطق تظهر الحاجات والامكانيات. لتنظيم عملية تبادل بين المناطق ولتوزيع المساعدات بعدالة. 

شارك هذا الموضوع على :